لهذا السبب استعاد حمد الله ذاكرته التهديفية

بعدما سجل عبد الرزاق حمد الله هدفه الأول في البطولة السعودية لهذا الموسم مع ناديه النصر أمام ضمك في الجولة الأولى (22 غشت 2019)، توقف آلته التهديفية بعد ذلك، وخاض مباريات الجولات الموالية دون أن يسجل أي هدف، واستغرق الأمر كذلك إلى أن حلت الجولة 7 وتمكن حمد الله من التهديف مرة أخرى، وسجل هدفه الثاني في مرمى الرائد (19 شتنبر 2019)، وهي المباراة تلتي حسمها النصر لصالحه بـ2 – 0.

قضى حمد الله قرابة شهرين وهو يبحث عن طريق لاستعادة قوته التهديفية إلى أن جاءت مباراة الدورة 7 أمام الرائد.. والحقيقة أنه اعتاد على التسجيل في شباك هذا الفريق، وربما هذا ما سهل عليه استعادة ذاكرته التهديفية خصوصا أنه سجل في شباكه في ذهاب بطولة الموسم الماضي 4 أهداف (سوبر هاتريك) قبل أن يسجل في مباراة الإياب هدفين.

ويأمل النصراويون أن يضع هذا الهدف حمد الله في الطريق الصحيح، ويواصل التهديف بقوة خلال المباريات القادمة، ليس فقط من أجل الدفاع عن لقبه هدافا للبطولة، ولكن أيضا لمنح فريقه الرصيد الكافي من الأهداف الذي سيمكنه من استعادة قدرته عن الدفاع عن لقبة بطلا للموسم الماضي. 

مواضيع ذات صلة