زياش سدد فاتورة اختياره المغرب

قد يتساءل سائل منكم عن الرابط وصلة الوصل بين هذا الأمر وبين إقصاء حكيم زياش من رحلة المتسابقين لنيل جائزة الكرة الذهبية.
الجواب بسيط و سهل و هو أن الفرنسيين وكذا الأوروبيين بشكل عام بدأوا رحلة الإبتزاز والضغط على لاعبي المهجر كي يختاروا بلد المنشأ على حساب البلد الأصلي ٬ و  استبعاد زياش مقابل الإبقاء على لاعبين من طينة فان دي بيك وغيرهم ممن هم أقل منه قيمة داخل أجاكس يعكس هذا الأمر.
بل يأتي هذا الإستبعاد لترهيب وتخويف عدد من المواهب التي هي محتارة اليوم بين المغرب وهولندا أو المغرب وفرنسا كي لا تمثل الأسود لأن هذا يعني أنها لن تحلم حتى بالتواجد ضمن المرشحين الثلاثين لجوائز الفيفا أو الأوروبية.
الفرنسيون لم ينسوا حكاية بوفال وحارث ويمررون عبر زياش رسالة للكندوزي على أنه أحسن الإختيار والعام المقبل ستجدونه في اللائحة كما أن الرسالة موجهة لإحطارين الموهوب والذي عليه أن يفكر بحسب هذا الشانطاج عشرة مرات قبل أن يلعب لهولندا.
لا معنى لتواجد أوباميانغ الذي لم يلعب في الكان مع الغابون أو ماركينيوس البرازيلي أو حتى كوليبالي السينغالي ولا يوجد حكيم..

 

مواضيع ذات صلة