ماذا يفعل أسامة المليوي في "الطاس"؟

يستحق أسامة الملِّيوي لاعب الاتحاد البيضاوي أن يكون نجم نهائي كأس العرش بدون منازع، ليس فقط لأنه سجل هدفي فريقه في المباراة وقاده لدخول تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع أبوابه، ولكن أيضا لأنه كان مصدر قوة "الطاس" وخلق متاعب كبيرة لدفاع حسنية أكادير.

المليوي.. هذا اللاعب الذي يتميز بطوله الفارع نسبيا، ويعرف جيدا كيف ومتى يراوغ وكيف ومتى يسدد، ويتقن التمركز ويجيد النداء على الكرات، ويقرأ جيدا كل المساحات التي تصلح للمناورة أو التوغل.. ماذا يفعل ضمن القسم الوطني الثاني وعشرات اللاعبين الذين يلعبون ضمن القسم الوطني الأول أراهن أنهم لن يستطيعوا أن يبرهنوا على نصف ما برهن عليه خلال مباراة النهائي أمام حسنية أكادير.. أليس من العيب أن يكون لاعبا في هذا المستوى مخفيا ضمن بطولة الظل؟ الأكيد أن المليوي ما هو إلا نموذج واحد من عشرات اللاعبين المهاريين والمتميزين الذين تزخر بهم أندية القسم الثاني.

مواضيع ذات صلة