مازالت قصة حكيم زياش وقميصه مع طفل ليل تواصل فصولها مع حكاية جديدة، حيث أكد الطفل، ويدعى ياسين حصيري، والذي اقتحم ملعب ليل خلال مباراة أجاكس وانطلاقه نحو الدولي المغربي، (أكد) أنه لم يتوصل أبدا بالقميص حتى يعرضه للبيع، كما نفى أن يكون الرجل الذي تسلمه من زياش والده، مشيرا إلى أنه حضر المباراة مع والدته، وأنهما غادرا الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية دون أن يتمكن من تسلم القميص من زياش.

تقارير إعلامية هولندية التي مازالت تتابع الموضوع أكدت أن زياش كان قد همس في أذن الطفل ياسين، عندما اقتحم الملعب، بضرورة مغادرته لأنه لم يتبق سوى 20 دقيقة على صافرة النهاية، كما وعده بتسليمه قميصه بعد نهاية المباراة. وأضافت أن زياش أوفى بالوعد عندما تقدم إليه رجل على أساس أنه والد الطفل فسلمه القميص.. أقل من أسبوع بعد ذلك عُرض قميص زياش للبيع على موقع "إي باي" بسعر 200 أورو، ولكنه سرعان ما اختفى القميص بعدما بلغ سعره 9650 أورو.

وأكدت التقارير الهولندية أن قميص الدولي المغربي بيع بالفعل بالمبلغ المذكور، مشيرة إلى أن الطفل أكد براءته من عملية البيع، كم أكد أنه لو كان توصل بالقميص بالفعل ما كان ليقدم على بيعه لأنه قميص لاعب كبير يعشقه كثيرا.. وأضافت ذات التقارير أن الطفل ياسين يحلم بأن تتاح له فرصة أخرى ليلتقي بزياس ويحصل منه على قميصه.