منذ تعاقده مع ريجينا الممارس بالدرجة الثالثة الإيطالية، لم يلعب هاشم مستور ولا دقيقة ويكتفي بالتفرج على مباريات فريقه من المدرجات وفي أحسن الأحوال من كرسي الإحتياط.
مستور وفي لنفس الوضع أينما حل وإرتحل، وغياب الإقناع حليفه في الدرجات العليا كما الأقسام السفلى، ولا عجب إن إعتزل الميادين في مقتبل العمر وأنهى المشوار قبل أن يبدأ.