انتفض محسن ياجور أخيرا، وسجل هدفه الأول بعد غياب دام أزيد من 3 أشهر (92 يوما)، إذ ساهم في الفوز الذي سجله ضمك على ضيفه الفيحاء (2 – 1) في الجولة 11 من منافسات البطولة السعودية، ليفطر هداف البطولة الوطنية في الموسم الماضي بعد صيام طويل، إذ كان آخر عهد لياجور مع الشباك في مباراة ضمك والاتحاد برسم منافسات الدورة 3 وهي المباراة التي أقيمت يوم 13 شتنبر الماضي وقاد خلالها ياجور فريقه آنداك بثنائيته (2 – 1) لأول فوز له ضمن أندية الكبار بعد ملحمة الصعود.

عانى محسن ياجور وزكريا حدراف كثيرا مع ناديهما ضمك، حتى أصيبا بعقدة الإخفاق التي كادت تقودهما نحو الاكتئاب، بحيث لم يعد يحمسهما الشغف لخوض المباريات من فرط المعاناة مع أزمة النتائج التي لازمتهما كثيرا مع ناديهما السعودي ضمك، حتى تحولت هذه المباريات إلى عقدة!

فلا الفريق يفوز.. ولا الأهداف، بالنسبة لهذا الثنائي، تأتي كعادتها بسهولة وانسيابة كما في السابق.. ولا الفريق يخطو بثبات ليضمن البقاء ويظل بين أندية الكبار، فبات الموقف معقدا وغامضا إلى أبعد حد.. وقبل مباراة الجولة 11 ظل  ضمك في المركز الأخير بـ4 نقاط، وياجور بهدفين لا غير سجلهما في بداية الموسم، وحدراف من دون أي هدف.. و8 خسارات ثقيلة ومحرجة بالنسبة للضمكاويين!

ولأن نتيجة مباراة الجولة 11 أمام الفيحاء (2 – 1) أصلحت بعض ما "أفسده الدهر" وقوة المنافسات، فإن ياجور وحدراف يمنيان النفس بأن يكون الفوز الأخير فاتحة خير على الفريق ليواصل انتصاراته، ويحفز بالتالي هداف الرجاء سابقا على الاستمرار في هز الشباك.