لم تعرف الدورة 18 من البطولة الفرنسية أي بصمة لأسودها، رغم تنافسيتهم العالية وحضور مجملهم في التشكيلات الأساسية لفرقهم.
عليوي لعب أزيد من ساعة بلا أثر مع أونجي ضد موناكو، وشفيق والشويعر خاضا مباراة لا بأس بها رفقة ديجون أمام أميان في غياب منديل المصاب، وعاد آيت يناصر للرسمية مع بوردو لكنه سقط في فخ الهزيمة المفاجئة بالقواعد ضد ستراسبورغ، ووحده المدافع الناضج والفعال يونس عبد الحميد من سما فوق الجميع بمردود أفضل ومساهمة أبرز في فوز رانس بمعقل تولوز.