تراجع مستواه بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة مع أجاكس قاريا ومحليا، ولم يعد ذلك اللاعب الخطير والحاسم هجوميا بأهدافه وتمريراته.
مزراوي وعكس ذهاب الموسم الفارط الذي كان فيه لامعا بتنافسية مطلقة وأهداف ساحرة بالإيرديفيزي وعصبة الأبطال، فقد البوصلة وتاه بين تعدد المراكز التي يشغلها داخل أجاكس، الشيء الذي أثر على مردوده وثباته، والدليل تنقيطه المتوسط والضعيف الذي يناله في أكثر من مباراة.
اللاعب ومن أصل 17 دورة لم يلعب سوى 8 مرات كأساسي بهولندا و6 منذ بداية تصفيات المسابقة القارية، ولم يسجل أي هدف علما أنه هز الشباك في 4 مناسبات في نفس الفترة العام الماضي.
وتسبب هذا التراجع المهول في أسهم مزراوي في إنسحاب بعض الأندية التي كانت تخطب وده وترغب في إنتذابه خلال الميركاطو الشتوي، أبرزها ليستر سيتي الإنجليزي.