بعدما تم تسريحهم من أنديتهم حتى إشعار آخر، بحث العديد من المحترفين المغاربة في البطولات الأوروبية عن سبل لمغادرة القارة العجوز مؤقتا والعودة إلى المغرب، لكنهم إصطدموا بإكراه إغلاق الأجواء والحدود.
أسود فرنسا وإسبانيا خاصة وفي مختلف الأندية والفئات، يحاصرهم الوباء ويمنع عليهم الخروج، والكثير منهم أرادوا العودة لأحضان أسرهم وعائلاتهم في المغرب دون جدوى.
جل اللاعبين المحليين الذين إحترفوا خلال السنوات الأخيرة بأوروبا (النصيري، أكرد، يميق، جباري، بوسفيان، بولهرود، أكوزول، مريد..) في مأزق ومعزولين دون أسرهم، فلا تداريب ولا أجواء عائلية ولا حق في التنزه والتجول، مما يضعهم في عزلة تامة يكسرها فقط التواصل عبر المنصات الإلكترونية.