إنتهت مدة الحجر الصحي والمراقبة المشددة التي دامت 14 يوما والتي كانت مفروضة على سفيان أمرابط ولاعبي هيلاس فيرونا، دون ظهور أعراض وحالات إصابة بفيروس كورونا بين أحدهم.
أمرابط وبقية زملائه سلموا من الإصابة بالعدوى بعد مخالطتهم سابقا للاعب ماتيا زاكايني الذي جاءت فحوصاته إيجابية، وتجاوزوا مرحلة الشك وتبث أنهم سالمين.
الدولي المغربي يواصل لزوم بيته وإحترام قانون الحظر، ويتدرب بجدية وإنضباط منفردا للحفاظ على لياقته البدنية في إنتظار تحديد ملامح الموسم وتاريخ عودة الكالشيو من عدمه.