وضع المحترفون المغاربة بالإيرديفيزي ومعهم بعض الأندية الهولندية الأيادي على القلوب، خوفا من تفاقم الأزمة المالية والتهديدات بالإفلاس، قبل أن يحصلوا نهاية هذا الأسبوع على طوق النجاة والإفلات، والمتعلق بالحصول على الشطر الثاني من عائدات النقل التلفزي، والذي كان محط شك وجدل.
القناة التلفزية الراعية آثرت تسديد قيمة البث رغم توقف النشاط الكروي، ومنحت الأندية وأسود الأراضي المنخفضة الإنتعاشة المالية للحصول على المستحقات والأجور بعد تأخر ومخاوف كثيرة.