بعد أن اصطدمت كل المساعي من أجل عودة المهاجم وليد أزارو للأهلي المصري، وذلك بقرار مدرب الفريق، السويسري فايلر الذي وقف في وجه اللاعب ضدا على رغبة مكونات النادي، بحكم أنه لم يدخل في خطته، وقف عائق آخر في وجه أزارو، ويتعلق بالمطالب المالية المرتفعة الذي وضعها الفريق المصري مقابل بيع أزارو.
وأبدى الاتفاق السعودي الذي لعب له أزارو معارا منذ الميركاتو الشتوي لهذا الموسم، رغبته في شراء عقده، لكن المطالب المالية قد تدفعه لصرف النظر عن انتدابه، إلى جانب العروض الأخرى التي توصل بها، فهل سيقف المال مجددا أمام أزارو لاختيار الفريق الذي يرغب للانتقال له.