قد يتزايد الشعور بالغربة والضيق والملل أكثر بالنسبة لوليد أزارو لاعب الإتفاق السعودي الذي مازال يقضي عزله الصحي في مدينة الدمام، ومازال يتدرب في مقر سكنه للحفاظ ما أمكن على لياقته البدنية.

الشعور بمزيد من الغربة والضيق بالنسبة لأزارو مرده أن جميع زملائه المحترفين حصلوا على تراخيص السفر والعودة إلى بلدانهم في انتظار الإعلان عن موعد استئناف منافسات البطولة العالقة حاليا بسبب جائحة كورونا، وهو ما يعني أن أزارو سيبقى المحترف الأجنبي الوحيد الذي لن يستطيع استغلال فترة توقف البطولة حاليا والسفر عائدا إلى الوطن في ظل صعوبة حصوله على إذن من السفارة المغربية بالرياض.

آخر المسافرين بين محترفي الإتفاق هو البرازيلي إلريك باربوسا دي سوزا الذي منحته السفارة البرازيلية الضوء الأخضر للمغادرة إسوة ببقية محترفي الذين سمحت لهم إدارة النادي بالعودة مؤقتا إلى بلدانهم.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من مغاربة السعودية، وفي مقدمتهم عبد الرزاق حمد الله لاعب النصر، هيأوا أنفسهم للسفر لكن ما تزال المطارات في المغرب مغلقة بسبب وباء كورونا حتى إشعار آخر.