بعدما كانت كل الطرق تؤدي به إلى مغادرة غلطة سراي لأسباب عديدة، أصبح يونس بلهندة مصرا على البقاء في إسطنبول لمواسم إضافية.
وغير بلهندة رأيه وطلب رسميا من وكيل أعماله بداية التفاوض مع إدارة الفريق لتمديد العقد، مع إستعداده للتخفيض من راتبه السنوي المرتفع، وهو الشيء الذي يرفضه مبدئيا مسؤولو غلطة سراي لرغبتهم في التخلص نهائيا من اللاعب وبيع عقده في أقرب وقت.