بات المحترفون المغاربة في فرنسا بالدرجتين الأولى والثانية، مهددين بأشهر قادمة عصيبة وأزمة مالية خانقة قد تجعلهم في عطالة كروية غير مأجورة لمدة غير قصيرة.
الأغلبية الساحقة لفرق الليغ1و2 لم تعد تملك رصيدا بنكيا كافيا لتسديد مستحقات وأجور المدربين واللاعبين، وهو ما دفعها للتحرك جماعيا وطرق أبواب الحكومة الفرنسية من أجل الدعم المالي أو الحصول على إقتراض.
ودقت بعض الأندية ناقوس خطر الإفلاس كبوردو الذي لم يؤدي الرواتب الشهرية الأخيرة لزملاء يوسف آيت بناصر.