إن كان لفترة التوقف بطولة القسم الثاني مستفيدين، فإن أندية أخرى، قد تدفع الثمن، خاصة تلك التي كانت تسير في خط تصاعدي، على غرار شباب المحمدية، الذي يتصدر الترتيب وينافس على الصعود.
وسيكون العامل النفسي مهما بالنسبة للاعبين، خاصة أن مباراة اتحاد الخميسات، التي تعادل فيها الفريق المحمدي بشق النفس بهدفين لمثلهما، كشفت أنه سيعاني نوعا ما من الضغط في المبارايات في سباقه على الصعود.
وتخشى مكونات الشباب أن يكون فريقهم من ضحايا التوقف، إلا إذا رتب الفريق أوراقه، ليكون في المبارايات المقبلة أكثر استعدادا، ويصحح أيضا أوضاعه التقنية والتكتكية.