الذين تابعوا الصحوة التي يعيشها الجيش الملكي منذ التعاقد مع المدرب البلجيكي فيندربروك سيقفون عند التغيير التقني والتكتيكي الذي عرفه الفريق، وحتى أسلوب اللعب تغير كليا حيث أصبحنا نشاهد فريقا مغايرا تماما عن الجيش في السابق، ما أثمر نتائج جد إيجابية مكنته من تسلق الدرجات والإرتقاء في سبورة الترتيب العام حيث يتمركز في الصف الثالث برصيد نقطة.

بداية الصحوة

منذ أن تقلد المدرب البلجيكي فيندربروك مسؤولية الإشراف على تداريب الفريق العسكري تأكد بالملموس من خلال العمل الجبار الذي قام به في التحضيرات بأن الفريق سيتغير لا محالة، وبالفعل جاءت الإنطلاقة من مباراة الرجاء البيضاوي الذي حقق فيها الجيش التعادل وكانت نتيجة إيجابية بالنظر للمجهود الذي بذله الفريق وللصورة التي ظهر عليها، ما خلق نوعا من الإرتياح في نفسية مكونات الفريق العسكري، وبعد ذلك جاء الفوز على مولودية وجدة خارج الديار الذي أعطى للفريق متنفسا جديدا بعد الأزمة التي عاشها على مستوى النتائج.

العودة للأمجاد

يتطلع الفريق العسكري إلى العودة للأمجاد التي إفتقدها في السنوات الأخيرة عندما غاب عن الأنظار وعن المنافسة على الألقاب، ويبدو بأن الفريق العسكري عازم على أن يكون معادلة صعبة في هذا الموسم خاصة وأنه قلص فارق النقط بينه وبين الوداد والرجاء، خاصة إذا أعدنا الذاكرة للوراء سنقف عند الصولات والجولات للعساكر في البطولة وعلى الواجهة الإفريقية، وما كان يشكله من قيمة كبيرة في كل المنافسات الكروية.

هل ينافس على اللقب؟

بمقدور الجيش الملكي المنافسة على لقب البطولة الإحترافية مادام أنه تمكن من تجاوز العقبات ووصوله لأعلى المراتب في سبورة الترتيب العام، وأيضا لفارق النقط الذي أصبح بينه وبين الوداد متصدر الترتيب العام والرجاء، وهنا نسترجع المنافسة الشديدة بين هذا الثلاثي في البطولة.

فهل هي بداية العودة القوية للعساكر في البطولة وإعادة الأمجاد؟