هذا هو الحديث الرائج حاليا داخل أسوار الجيش الملكي، العميد ربيع حريمات ومستقبله مع الزعيم محاط بكثير من الغموض عطفا على المعطيات التي تداعت بعد نهائي الأبطال أمام صنداونز أولا بإهداره ضربة جزاء كان بالإمكان أن تمثل انعطافة في سيناريو المواجهة وثانيا بخسارة اللاعب بعدها مباشرة حلمه بالتواجد في كأس العالم ليتوج عامه الخيالي» لقبا الشأن والعرب وجائزتي أفضل لاعب في كلتيهما» وثالثا الضغوطات بل الإنتقادات الحادة التي وجهت له من بعض الأنصار.
ويذكر أن حريمات مر من وضع نفسي مهزوز ومشروخ الأسبوع المنصرم بسبب كل هذه المعطيات مجتمعة، وهو الشرخ الذي نال منه ليتغيب عن الديربي القوي أمام الفتح قبل أن يعود أمام الدفاع الجديدي بعيدا عن الفورمة التقليدية، مثلما أن حريمات كان واضحا مع مسؤولي النادي وجماهير الزعيم بعد العودة بتتويج كأس جحا من قطر. حين قال أنه رفض عروضا مغرية من فرق خليجية وبملايير السنتيمات كي يخلص الوعد لجماهير الفريق بالقتال على لقبي العصبة ودرع البطولة.
الأصداء الواردة من قلعة الفريق العسكري تقول أن نهاية الموسم ومحصلته ستكونان حاسمتان لتقييم واتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل ربيع حريمات وأن النادي لن يمانع خروجه إن كانت تلك رغبته مثلما أن الفريق يرغب في الإستفادة من هذا الخروج سيرا على نهج ما حدث مع إيغامان، الصوابي، رضا سليم، النقاش٬ وزحزوح والتركيز حاليا منصب على إنهاء الموسم وبعدها مناقشة المستقبل مع إدارة النادي العسكري ولو أن غياب حريمات عن المونديال بدرجة أكبر من خسارة كأس عصبة الأبطال أحدثت بداخله رجة عنيفة غيرت من خطته وأفكاره...
إضافة تعليق جديد