لم يستغل فريق اشبيلية فرصة اللحاق بالمقدمة او الصدارة  بالليغا الاسبانية بعد الخسارة الصغيرة التي تلقاها قبل قليل بغرناطة بهدف روشينا منذ الدقيقة 25 من الشوط الاول ، ولم يستثمر اشبيلية مواقف العودة الى النتيجة على الرغم من كل التغييرات التي الحقها المدرب لوبيتيغي من بينها طبعا الدولي منير الحدادي . وطبعا كانت المفاجأة هي عودة الدولي منير الى الواجهة خلال بداية الشوط الثاني لاحداث ثورة هجومية لمساندة زملائه ، وبالفعل ، قدم منير ضمانات جيدة بمناوراته وتهديداته التي لم تكلل بالاهداف سيما في الدقيقة 72 التي كادت تمنحه هدف التعادل لولا تدخل الحارس ببراعة ، مثلما كان قريبا من تحقيق التعادل بعد كرة مرت سريعة على راسيته في الدقيقة 85 ، وهي اشارات رائعة لعودة منير الى التباري رغم الخسارة التي كسرت عودته الى الصدارة في انتظار مؤجل آخر . اما الحارس الدولي ياسين بونو فكان كالعادة حازما في عرينه دون ان يتحمل وزر الهدف كما أنقد مرماه من اهداف محققة.