عند كل نسخة نترقب كمغاربة نجما عالميا نواجهه ونضع قراءاتنا قبل الحوار معه بشهور طويلة وتخيل كافة السيناريوهات المتاحة لمجابهته.
فقد واجهنا عبر تاريخ المشاركات السابقة نجوما بل أساطير، ومن لا يصنف بيكنباور أسطورة ومن لا يتحدث عن جيرد مولر والحارس مايير وزيلير، بغير هذا الوصف.
واجهنا غاري لينكر وبونييك وباولو فوتري، وإينزو شيفو وكومان لغاية فلو ورونالدو البرازيلي وبعده رونالدو البرتغالي في نسخة روسيا.
هذه المرة من يحمل نفس الملامح والخصال هو الدبابة البلجيكية روميلو لوكاكو ولا نتحدث هنا عن المبدعين، لأن المنطق يقول أن صاحب الكرة الذهبية نسخة مونديال روسيا وأفضل لاعب في العالم للعام نفسه الرسام لوكا مودريش هو الأحق بهذه النجومية والصفة.
لكننا نتحدث عن الهدافين، ولوكاكو حاليا هو المرشح الأبرز ليصبح هداف الهدافين في تاريخ بلجيكا، ولحسن الحظ لدينا رومان سايس الذي واجهه مرارا ويعرفه جيدا.
إلا أنه لا يوجد من يعرف لوكاكو أكثر من حكيمي رفيقه في إنتر ميلان الموسم المنصرم لما قادا الإثنان هذا الفريق ليتوج بالسكوديتو وحاليا المبعد حكيم زياش داخل تشيلسي.
وستكون لنا عودة لقصة زياش مع لوكاكو وقصة لوكاكو مع اللاعبين المغاربة، إذ أن أقرب المقربين له من لاعبينا هو مبارك بوصوفة الذي يصفه لوكاكو بالأخ الأكبر، وقد زاره في فترة التوقف الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية وترك له رسالة شكر.