لم يسبق للكرة المغربية وأن حظيت بوضع مثالي كهذا بأن ينتصب ناديان من أنديتها طرفي السوبر الأفريقي بما يضمن لها لقب المسابقة قبل إجرائه.
حالة عاشتها الكرتين المصرية بين الأهلي والزمالك، والتونسية بين الترجي ونجم الساحل، وللمرة الأولى يسيطر ناديان من المغرب على مسابقتي العصبة والكونفدرالية ليتواجها رأسا لرأس في السوبر.
مقابل هذا وطالما أنه نهائي مغربي خالص، فاللقب سيكون التاسع للكرة المغربية خلال آخر 5 أعوام كأكثر البلدان في القارة سيطرت على الألقاب، من خلال 3 تتويحات للوداد 2017 و2022 بالعصبة و2018 بالسوبر و3 تتويجات للرجاء أيضا 2018،  2021 الكونفدرالية و2019 السوبر، ولقبين لنهضة بركان للكونفدرالية 2020 و2022.
في هذا التقييم لم نعرض لسرقة رادس واللقب العاشر المستحق بواقع ومعدل جد محترم كل عام لقبين قاريين، الأمر الذي يعكس ريمونطادا كبيرة حدثت خلال العقد المنصرم حملت الكرة المغربية على مستوى الأندية لتصبح وصيفة في الحصاد خلف الكرة المصرية، وقد تجاوزت نظيرتها التونسية التي كانت متقدمة عليها في السابق.