هما يريدان ووليد له كلمته. ياسين بونو ويوسف النصيري في عرينهما وفي دارهما بالأندلس ولو في معقل الغريم بيتيس ويرغبان في لعب هذه المباراة أمام باراغواي، لهذا السبب على وجه التحديد، الإعلام المحلي الأندلسي مواكب لهما وللنزال، خاصة بعد الصورة المشعة والرائعة للأسود أمام الشيلي.

بداية اللاعبين المتعبة مع اشبيلية أيضا تقوي طموحهما في الظهور واللعب أمام باراغواي كي يبرقا للإسباني لوبيتيغي أن الخلل ليس فيهما بل في منظومته، ومع ذلك لن تنال هذ ه الرغبة من خطط وليد المصر على التدوير وأن يمنح كل من رافقوه في هذه الرحلة فرصة اللعب.

لذلك بين رغبة بونو والنصيري من جهة ومخطط وليد من جهة أخرى، يكمن الفرق، إذ قال الركراكي بصريح العبارة في ندوته "حين تطغى العاطفة على المدرب سلم عليه".