وحيدا بين تيارات الأجانب التي تتلاطمه٫ وحيدا بين رباعي المقدمة ممن يحمل صفة وقبعة الإطار الوطني٫ أمام دا كروز الفرنسي والتونسيان منذر الكبير والمهدي النفطي٫ يحضر جمال السلامي ليدافع عن مكتسبات وليد الركراكي مع الوداد الموسم المنصرم بالثنائية التاريخية.

 ومكتسبات الركراكي سفير الأطر الوطنية في المونديال وقد رفع السقف أعلى مما توقعه الجميع.

 فهل يفلح السلامي في أن يبقي الدرع مغربيا أم أن الأجانب المتحلقون حوله سيفترسونه و يطير الدرع  للمعمورة للحاق بقلعة العساكر أم تراه يظل حاملا لبصمة الغريمين آخر من توج به خلال آخر 4 مواسم الماضية؟