هذا هو الواقع لغاية الأسف٬ إذ كان لهذا المنحدر السيء في نتائج الوداد دور كبير في التأثير على ما كان يمثل نقطة قوة الوداد في السابق و التي اصطلح عليها ب" العائلة"٫ اذ أن الهزيمة التي تجرع مرارتها الفريق في أبيدجان  تسببت في هذا التوتر و تبادل اللوم والعتاب بينهم بشكل مستفز.

وضع بيت الوداد الحالي ليس مطمئنا على كل حال٫ على أمل أن يستعيد الحمر هدوءهم قبل مباراة سيمبا الهامة و الحاسمة و التي لا تحتمل الخطأ إطلاقا  في مراكش عن ثالث جولات عصبة الأبطال.

ADVERTISEMENTS