مباشرة بعد نهاية مباراة منتخب ثعالب الصحراء الجزائري ونظيره الكونغو الديمقراطي، عن دور الثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، والتي شهدت تأهل زملاء رياض محرز إلى دور الربع، قام المهاجم أمين عمورة، بحركة إستفزازية موجه للمشجع الكونغولي الملقب بباتريس لومومبا، وبعدما نادى جل من تابع هذا الفعل غير الأخلاقي، البعيد عن الروح الرياضية، الذي صدر من اللاعب المذكور، حيث تمت المطالبة بمعاقبته من طرف لجنة الأخلاق التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قامت أمين عمورة، بتقديم إعتذار، اقل ما يقال عنه انه جاء من أجل تفادي اية عقوبة سيعرض لها من الكاف.
وقال عمورة في تدوين له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي "أنستغرام" مدافعا عن نفسه ونادم عن فعلته البئيسة: "المباراة كانت متشنجة وقوية وحماسية ومتوتره أيضا.. وأوضح من خلال هذا، أنني لم أكن أعرف ما كان يمثله المشجع الكونغولي بحركاته.. أنا فقط كنت أمزح بلطف دون أن أبدي إساءة أو أستفز ذلك الشخص".
إنه عذر أقبح من الزلة.. ويجب على الكونفدرالية الإفريقية أن تنزل بعقوبة شديدة على اللاعب الجزائري الذي لم يحترم مشاعر الكونغوليين والأفارقة وخصوصا ذلك الشخص الذي جسد شخصية إفريقية مناضلة كانت تناهض الإستعمار البلجيكي الغاشم، ألا وهو باتريس لومومبا، الذي سمت المملكة المغربية الشريفة إحدى شوارع العاصمة الرباط بإسمه.