عرفت الاحتفالات في فرنسا عقب نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، الذي جمع بين السينغال والمغرب وانتهى بفوز السنغال (1-0 بعد التمديد)، اندلاع أحداث شغب جديدة. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 63 شخصًا، إضافة إلى إصابة 14 عنصرًا من قوات الشرطة، خلال مواجهات شهدتها عدة مدن، أبرزها باريس وليون وأفينيون، وفق ما أوردته قناة BFMTV.
وبحسب المصادر ذاتها، تحوّلت التجمعات التي انطلقت في أجواء احتفالية إلى اضطرابات مست النظام العام، ما استدعى تدخل قوات الأمن لإعادة الهدوء. من جهته، أشاد وزير الداخلية الفرنسي، لورون نونيز، بجهود رجال الشرطة والولاة في ضمان الأمن والحفاظ على السلامة العامة.
أما على الصعيد الرياضي، فقد أُقيمت المباراة النهائية بالمغرب وانتهت بسيناريو دراماتيكي وغير مسبوق. إذ أعلن الحكم عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، ما فجّر حالة من الغضب في صفوف المنتخب السنغالي، تُوّجت بخروج لاعبيه مؤقتًا من أرضية الملعب بدفع من المدرب باب تيياو. غير أن القائد ساديو ماني نجح في إقناع زملائه بالعودة واستئناف اللعب.
وفي الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، أضاع براهيم دياز ركلة الجزاء بعد تنفيذه لها على طريقة “بانينكا” بشكل فاشل، قبل أن يسجل باب غاي هدف الفوز الوحيد خلال الوقت الإضافي، مانحًا منتخب السنغال لقبه الثاني في تاريخ كأس الأمم الإفريقية.
هذا التسلسل الاستثنائي للأحداث ضاعف من حدة التغطية الإعلامية وأسهم في تصاعد التوترات المحيطة بالمسابقة داخل وخارج المستطيل الأخضر.
إضافة تعليق جديد