يرغب نادي إيفرطون في منح نفسه فرصة ثانية للتعاقد مع يوسف النصيري، في ظل ضغط فنرباتشي عليه للرحيل. وأكدت تقارير إعلامية تركية أن فنرباتشي مصمم على إقناع النصيري بالرحيل قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وكان النصيري على وشك الانتقال إلى يوفنتوس، الذي يبحث عن مهاجم جديد خلال هذا الشهر. وبدا أن الصفقة قد تمت، قبل إلغائها في اللحظات الأخيرة.
ويعود ذلك بشكل كبير إلى رغبة يوفنتوس في استعارة المهاجم حتى نهاية الموسم فقط، في حين يشترط النصيري الرحيل بشكل نهائي. وكان يوفنتوس قد تصدر لائحة الأندية المهتمة بالتعاقد مع النصيري، متفوقًا على أندية مثل إيفرطون الذي استهدف النصيري أيضا، لكن النادي الإنجليزي لم يتمكن من إقناع الدولي المغربي بالانتقال إلى ملعب "هيل ديكنسون"، وبذلك فشلت مساعيه في الحصول عليه. وكان اقتراح إيفرطون، أو على الأقل أمله، هو إمكانية إبرام صفقة تبادل مع مهاجمه الغيني بيطو.
حتى أن وكيل أعمال هذا الأخير سافر إلى إسطنبول وأجرى جولتين من المفاوضات مع النادي التركي. لكن الجولة الثالثة أُلغيت عندما طالب فنرباتشي نادي إيفرطون بمبلغ 20 مليون أورو مقابل مهاجمه المغربي. الآن، وقد عاد الجميع إلى نقطة الصفر.. حيث لم ينتقل النصيري إلى يوفنتوس، ولم يغادر بيطو إيفرطون بعد.
في هذه الأثناء، يسعى فنرباتشي لإقناع النصيري بالمغادرة، لذلك يعقدون معه اجتماعات ماراثونية من أجل إقناعه بالرحيل.
وحسب تقارير إعلامية تركية، يبدو أن الحل الأمثل هو أن تتوصل الأطراف الثلاثة إلى اتفاق مُرضٍ للجميع. حيث ينتقل النصيري إلى إيفرطون، وينتقل بيطو إلى فنرباشي، وبذلك يحصل كل طرف على ما يريده ويحتاجه.
لكن تظل الإشكالية القائمة هي أن النصيري مصر على موقفه وهو عدم اللعب لأي فريق على سبيل الإعارة لأنه يرغب في الرحيل من تركيا نهائيا.
إضافة تعليق جديد