حسم الرجاء الرياضي مباراة الدورة 10 من منافسات البطولة الوطنية بالفوز على ضيفه نهضة الزمامرة (3 – 0)، ليحقق فوزه الخامس في بطولة هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 19 نقطة صعد بها مؤقتا للمركز الثالث على لائحة ترتيب الأندية، مع مباراة مؤجلة..
المواجهة احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء وقادها الحكم محمد البارودي.
وتميز الشوط الأول من المباراة بالقوة والندية، ولم يكن من السهل على النسور الخضر فرض قوتهم وسيطرتهم على اعتبار أنهم أصحاب الأرض والضيافة.. إذ لعب نهضة الزمامرة بثقة كبيرة، وبرغبة البحث عن تحقيق المفاجأة.. لكن في نهاية المطاف انتهى هذا الشوط لصالح الرجاء الذي خرج متقدما بهدف للا شيء، كان من توقيع أدم النفاتي في الدقيقة 25.
والحقيقة أنه كان بمقدور نهضة الزمامرة أن ينهي هذا الشوط بنتيجة التعادل لو استغل لاعبه يزيد فافا الفرصة الأبرز التي أتيحت له في الدقيقة 43، عندما انفرد بحارس المرمى المهدي الحرار، لكن تسديدة يزيد مرت محادية لمرمى النسور.
وبدأ نهضة الزمامرة الشوط الثاني بقوة وبرغبة جامحة على تسجيل هدف النعادل، لذلك ظهر أكثر جرأة وأكثر صناعة لفرص التهديف.. ولإضافة مزيد من القوة لضغوطات الزمامرة لجأ المدرب محمد فاخر لإجراء تغييرات بشرية كان الغرض منها ضخ دماء جديدة في شرايين الفريق، واعتمد أساسا على المخضرم محسن متولي.. لكن من سوء حظ هذا الأخير أنه أصيب على مستوى الكتف في أول محاولة له للمس الكرة، حيث وقع أرضا بعد التحام قوي مع أحد لاعبي الرجاء، ليغادر الملعب مضطرا نحو المستشفى للاطمئنان على حالته.
واستطاع الرجاء الرياضي أن يستغل اندفاع نهضة الزمامرة لتسجيل هدف التعادل فقام بهجوم قوي مضاد سجل من خلاله الهدف الثاني في الدقيقة 70 عبر اللاعب البديل إسماعيل خافي. وفي الدقيقة 83 احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لصالح الرجاء الرياضي، بعد لمس الكرة ليد عبد الإله مدكور، انبرى لها النفاتي بنجاح وسجل الهدف الثالث للرجاء وهو هدفه الثاني في المباراة.
وأصاب الهدف الثالث نهضة الزمامرة بإحباط شديد ليقينه التام بأنه من سابع المستحيلات إنقاذ الموقف، بعدما كان قريبا من هدف التعادل، قبل أن يتفاقم الوضع ويصبح متأخرا بثلاثية نظيفة.. وقد كادت أن تتحول النتيجة إلى رباعية نظيفة للولا أن قائم المرمى رد كرة للرجاء من تسديدتين في الدقيقة 90.
وبهذه الخسارة بقي نهضة الزمامرة في المركز 12 مؤقتا برصيد 8 نقاط في 9 مباريات، مع مباراة مؤجلة
إضافة تعليق جديد