يعيش نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي فترة مضطربة، عقب سلسلة من النتائج السلبية التي زادت من حدة التوتر داخل البيت الداخلي للنادي، ووضعت عددا من مسؤوليه تحت مجهر الانتقادات، يتقدمهم المدير الرياضي المغربي المهدي بنعطية.

وجاءت الهزيمة القاسية أمام باريس سان جيرمان بخمسة أهداف دون رد لتعمق جراح الفريق، بعد أيام قليلة من خروجه من عصبة أبطال أوروبا إثر خسارته بثلاثية نظيفة أمام كلوب بروج. هذه النتائج المتتالية فجرت حالة من الغضب في أوساط الجماهير، وخلقت أجواء مشحونة داخل مستودع الملابس.

وبحسب ما أوردته صحيفة "لا بروفانس" الفرنسية، فإن العلاقة بين رئيس النادي بابلو لونغوريا وبنعطية شهدت توترا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة. كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض اللاعبين باتوا يبدون تحفظات بشأن طريقة التسيير والتواصل داخل الإدارة الرياضية، الشيء الذي زاد من الضغوط على المسؤول المغربي.

الأزمة تبدو أعمق من مجرد نتائج عابرة، في ظل الإنفصال عن دي زيربي، إذ هناك حديث متصاعد عن احتمال حدوث تغييرات على مستوى القيادة مع نهاية الموسم.

وكان بنعطية، الدولي المغربي السابق، قد تولى منصب المدير الرياضي في يناير 2025، بعد أن شغل منذ 2023 دور مستشار رياضي داخل النادي. غير أن مستقبله أصبح اليوم محل تساؤلات، مع تراجع الثقة في المشروع الرياضي سواء داخل مستودع الملابس أو بين أنصار الفريق.