ما زال مارسيليا الفرنسي يعيش على وقع التصدعات الداخلية، خاصة بعد الخسارة المحيطة التي تعرض لها أمام باريس جيرمان ب5/0 في الحوار التقليدي بالبطولة الفرنسية، والذي نتج عنه رحيل المدرب ديزيربي، ليأتي الدور على المهدي بنعطية المدير الرياضي، الذي بدوره غادر قلعة فريق الجنوب، وأعلن عن ذلك في رسالة.
وكتب: "منذ وصولي إلى النادي، تصرفت دائمًا بالقلب وبهاجس واحد: إعادة نادي أولمبيك مارسيليا إلى المكانة التي يستحقها، أعرف هذا النادي، وأدرك ما يمثله والشغف الذي يحيط، اليوم، ما زلنا في سباق المنافسة، هدف التأهل إلى عصبة أبطال أوروبا في متناولنا بوضوح، وما زلنا أيضا ننافس من أجل إعادة كأس فرنسا إلى قواعدنا، ورغم خيبات الأمل الأخيرة وبعض السيناريوهات القاسية، فإن المشروع يتقدم رياضيًا، لكن لا يمكنني تجاهل الأجواء الحالية، أشعر بتزايد حالة من عدم الرضا في مارسيليا، حيث تبقى النتائج هي الحكم الوحيد.
أنتم تعرفون صراحتي وشفافيتي، وبالنظر إلى التوترات داخل الإدارة، فقد تقدمتُ باستقالتي لأنني أؤمن بأن النادي سيبقى دائما أكبر من الأشخاص، ولا أرغب أن يصبح وجودي عائقا أو عبئًا على تنظيمه وتطوره، لهذا السبب، وبعد تفكير طويل، تحملت مسؤوليتي وقررت، يوم الاثنين 9 فبراير، إنهاء مهمتي مع أولمبيك مارسيليا.
أغادر وأنا أشعر بأنني قدمت أقصى ما لدي على الصعيد المهني، لكنني أتأسف لعدم تمكني من تهدئة الأجواء المحيطة بالمجموعة، التي أعتقد أنها تمتلك القدرة على تحقيق الأهداف المطلوبة، استمروا خلف الفريق، وشجعوه كما تعرفون دائمًا أن تفعلوا، أتمنى للاعبين والطاقم التقني نجاحا كاملا في نهاية الموسم، مارسيليا كانت وستبقى دائمًا حالة خاصة، بالطبع، سأخصص الوقت لشرح اختياري في الوقت المناسب".
إضافة تعليق جديد