قامت إدارة أولمبيك آسفي بخطوة رائعة تعبر عن هوية وتاريخ الدولة المغربية وتشبتها بالصحراء الغربية المغربية، حينما ثبت فريق القرش لوحات على جنبات ملعب المسيرة، بمناسبة إياب مباراة الاولمبيك واتحاد الجزائر، عن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

هذه اللوحات هي بمثابة رسالة تدافع عن الصحراء المغربية، محملة بمعاني سياسية موجهة بالأساس للجارة الشرقية، التي مازالت تتوهم وتشكك في عدم عودة الصحراء المغربية إلى حضن الأمبراطورية المغربية الشريفة.

من جهة أخرى، فقد أصبح ملعب المسيرة مملوءا عن آخره بجماهير الفريقين، حيث ستقام المباراة بشبابك مغلقة.