إكتفى أولمبيك أسفي بالتعادل هدف لمثله أمام إتحاد الجزائر برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم،ليغادر القروش من المنافسة القارية دون أن يتمكنوا من المنافسة على اللقب.
ضغط مسفيوي
بدأ أولمبيك أسفي مباراته بضغط قوي على منافسه،إذ إختبر الخنوس حارس الفريق الجزائري بنبوط برأسية تفاعل معها بنجاح منقذا مرماه من هدف محقق.
الفريق المسفيوي ركز كثيرا على ضبط إيقاع الوسط،بحضور بوشقالي ونغوما،مع الإعتماد على تسربات راحولي ونجاري،في مواجهة لعبت بإيقاع سريع منذ بدايتها ،ورغم ذلك تحكم فيها بشكل جيد أبناء أسفي الذين ضغطوا بقوة على دفاع الزوار.
وظل إندفاع القروش واضحا في المباراة ،مع إنكماش الفريق الجزائري الذي إعتمد على تسربات دراوي دون جدوى،مقابل ذلك تحرك سربوت وفرحاني من الجهتين اليمنى واليسرى لدعم الخط الأمامي للفريق المسفيوي.
مد وجزر
تواصلت المباراة بتبال الفريقين للهجمات،ففي الوقت الذي فضل القروش الإندفاع والضغط على الفريق الجزائري،إختار الأخير الإعتماد على المرتدات السريعة ،التي تصدى لها دفاع الأولمبيك بقيادة الثنائي مخير وكرمون.
الفريق الجزائري ظل يعاني من تكرر أخطاء لاعبيه الدفاعية التي لم يستفد منها مهاجمو الفريق المسفيوي، وبخاصة النحاري الذي أتيحت أمامه فرصة في الدقيقة 38 بعدما علت تسديدته مرمى الفريق الجزائري،الذي أظهر رغبة كبيرة لبلوغ مرمى يوسف المطيع الحارس المبدع الذي تصدى لمحاولة خطيرة في الدقيقة 42 بتدخل أكثر من رائع، قبل أن تتواصل المباراة بحصول الفريق الجزائري على ضربة جزاء سجلها خالدي في الدقيقة 45 +4 ،قبل أن تتواصل المباراة في شوطها الأول بتأخر القروش بهدف لصفر.
صراع في الوسط
منذ بداية الشوط الثاني لم يتغير واقع الحال كثيرا إذ ظل الصراع منحصرا في خط الوسط،خاصة مع الإنتشار الجيد للاعبي الفريق الجزائري.
أولمبيك أسفي ظهر عاجزا عن ضبط إيقاع المباراة ،خاصة مع التراجع الكلي لاتحاد الجزائر الذي تألق حارسه بنبوط أمام هجوم القروش، وبخاصة تسديدة النجاري في الدقيقة 58،قبل أن تتواصل المباراة بصراع كبير بين الطرفين.
مع توالي دقائق المباراة تاه لاعبو الفريق المسفيوي وظهروا مضغوطين أكثر أمام المنافس الجزائري،الذي ظل متراجعا للخلف للحفاظ على نتيجة تقدمه في المباراة .
ورغم العمليات الهجومية التي حاول القروش بناءها من الخلف،إلا أنهم لم يفرضوا سيطرتهم وحضورهم القوي أمام خصم دافع بعدد كبير من اللاعبين.
لسعة كوني
وفي الدقيقة 75 عاد كوني ليعدل النتيجة لفريقه أولمبيك اسفي برأسية ،بعد ركنية البوشقالي ،في مواجهة إرتفع إيقاعها بعد ذلك بعدما شهدت تحركات جيدة للقروش، وإستمرار الفريق الجزائري في الدفاع.
وتوقفت المباراة بعد ذلك ليتحرى حكم المباراة في لقطة تدخل دفاع الفريق الجزائري على النجاري ،قبل أن تتواصل المواجهة بعد توقفها ل8 دقائق بمد وجزر بين الفريقين المغربي والجزائري.
ورغم المحاولات المسترسلة التي قادها القروش للضغط على دفاع إتحاد الجزائر، إلا أنهم عجزوا عن إرباك حسابات المنافس الذي ظل متراجعا للخلف معتمدا على المرتدات السريعة.
ورغم مناورات أولمبيك أسفي مع قرب نهاية المباراة في عمق دفاع إتحاد الجزائر، إلا أنهم لم يتمكنوا من هز شباك الحارس بنبوط الذي إستفاد من تكثل الفريق الجزائري في خط الدفاع،ماحال دون تمكن الأولمبيك من تسجيل هدف الفوز،ليغادر القروش من دور نصف النهاية.
إضافة تعليق جديد