تتجه الأنظار، مساء غد الخميس، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يستقبل الجيش الملكي ضيفه الرجاء الرياضي، في قمة الدورة 17 من البطولة الاحترافية الأولى ، في مواجهة تحمل رهانات كبيرة في سباق الصدارة.
ويدخل الفريق البيضاوي اللقاء في المركز الثاني من البطولة الاحترافية برصيد 33 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن المغرب الفاسي المتصدر، بينما يحتل الجيش المركز الثالث بـ32 نقطة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وقابلة لإعادة رسم ترتيب المقدمة بشكل مباشر.
ويخوض الفريق العسكري المباراة بأفضلية نسبية، بعد تتويجه رمزيا بلقب بطل الذهاب، وهو ما يعكس استقراره التقني وقدرته على الحفاظ على نسق تنافسي منتظم منذ بداية الموسم. في المقابل، يظهر الرجاء في وضعية تصاعدية، مع تحسنه في الأداء والنتائج، ما يعزز طموحه في العودة إلى الصدارة.
من جهة أخرى تبرز هذه المواجهة أيضا كاختبار حقيقي للرجاء خارج قواعده، خاصة أن الفريق لم يحقق الفوز على الجيش في الرباط منذ سنة 2014، وهو معطى يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية، رغم أن تاريخ المواجهات الأخيرة بين الطرفين يظهر تقاربا واضحا بينهما، حيث غلب التعادل على أغلب اللقاءات.
من الناحية التكتيكية، يرتقب أن تتسم المباراة بالحذر والانضباط، في ظل وعي الفريقين بقيمة النقاط الثلاث، حيث سيحاول الجيش فرض إيقاعه مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، بينما سيراهن الرجاء على استغلال المساحات واللعب على التحولات السريعة.
مواجهة تفرض نفسها كاختبار تقني وتنافسي حقيقي في كلاسيكو ثقيل داخل البطولة. فالرجاء الرياضي يدخل برغبة تأكيد عودته القوية، بينما يسعى الجيش الملكي إلى استثمار استقراره والحفاظ على نسقه. وبين طموح الفريقين، ستبقى الكلمة الأخيرة لما ستفرزه تفاصيل المباراة فوق أرضية الميدان.
إضافة تعليق جديد