وقع ما لم يكن في الحسبان وخسر الوداد الرياضي على أرضه وبين جماهيره، أمام ضيفه الصاعد هذا الموسم إلى قسم الكبار، اتحاد يعقوب المنصور، بنتيجة (1 – 2).

المباراة التي احتضنها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء وقادها الحكم أمين معطاوي، راهن عليها "الفرسان الحمر" بقوة لتحقيق الفوز وانتزاع كل نقاطها لضمان البقاء في المنافسة على مركز الصدارة، لكن دون جدوى.

ولم يجد الوداد الرياضي أدنى صعوبة في النيل مبكرا من مرمى اتحاد يعقوب المنصور، وسجل هدف السبق في الدقيقة 9 من ضربة رأسية للاعب صلاح مصدق.. وواصل الوداديون ضغوطاتهم بعد ذلك لمضاعفة النتيجة وإضافة هدف ثان، خصوصا مع تراجع لاعبي الفريق الرباطي لمنطقتهم للدفاع، لكن دون جدوى، قبل أن ينتفض الرباطيون ويمارسوا حقهم في الضغط والتهديد لكن من دون فاعلية، لينتهي الشوط الأول بهدف دون رد لصالح الوداد.

وخلال الشوط الثاني ضاعف الوداد الرياضي من جهوده لتأكيد الفوز بتسجيل هدف ثان، في وقت امتلك فيه اتحاد يعقوب المنصور مزيدا من الشجاعة للبحث عن هدف التعادل، بحيث لم يكتف فقط بتحصين منطقته وفرض دفاعات صارمة مثلما حدث خلال الشوط الأول، لكن بادر بتنظيم هجومات أقوى، أثمرت في الدقيقة 63 بتسجيل هدف التعادل من ضربة رأسية للاعب زكرياء فاتي.

وسريعا وقعت الكارثة التي لم يتوقعها الوداديون، حيث سجل اتحاد يعقوب المنصور الهدف الثاني بشكل مفاجئ، وبعد 6 دقائق فقط على توقيع هدف التعادل، وجاء هدف الضيوف الثاني عبر "النيران الصديقة"، حيث سجل أمين أبو الفتح خطأ ضد مرماه.

ولم يعد أمام باتريس كارتيرون مدرب الوداد سوى البحث عن مخرج من هذا التورط، وتسجيل هدف التعادل على الأقل، وبأي ثمن، فدفع لاعبيه للرفع من إيقاع المباراة ومن نسق التهديدات.. في وقت تمسك فيه الرباطيون بدفاع صارم، مع الاعتماد على المرتدات بحثا عن هدف ثالث.

وبهذه الخسارة لم يستفد الوداد الرياضي من هذه الجولة التي كانت ستضعه منفردا في مركز الصدارة بشكل مؤقت.. في حين تخلص اتحاد يعقوب المنصور من المركز الأخير وصعد مؤقتا إلى المركز 15 برصيد 11 نقطة.