لا شك أن بداية أدم المعاش حارس المنتخب المغربي لأقل من 17 عاما، في مباراة تونس ضمن كأس أمم إفريقيا التي انتهت بالتعادل 1-1 كانت جدّ مرتبكة وارتكب أخطاءًا كادت أن تكون مُكلفة، غير أن ذلك لا يستدعي أن ننهال عليه بالانتقالات القاسية والمُحبطة، خاصة أن هناك من اعتبره أنه لا يستحق أن تناط له الرسمية ومستواه لا يليق ليكون بين الخشبات الثلاثة للمنتخب المغربي.
واقع الحال يقول أن الحارس المعاش الذي يمارس بنادي هيلموند سبور الهولندي يستحق في هذه الفترة الدعم والمساندة بدل انتقاده، خاصة أننا في بداية المنافسة، والحكم على مستواه سيكون ضربا من ضروب العبث وغير منطقي، ناهيك أن كل اللاعبين واجهوا ضغطا كبيرا في الشوط الأول ولم يظهروا بالمستوى المنتظر، قبل أن يتحرروا أكثر في الشوط الثاني، إذ ليس سهلا على هذه الفئة الصغرى تحمل في البداية عامل الاستقبال وحضور الجمهور، لذلك سيكون عمل الطاقم التقني مهم لإعدادهم ذهنيا، ومنهم الحارس المعاش قبل مواجهة مصر في الجولة الثانية، لتأكيد أنه يستحق الرسمية.
إضافة تعليق جديد