مع اقتراب ضربة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يترقب الجميع بشغف تطورات الحالة الصحية للاعبي أسود الأطلس المتواجدين في عيادة الفريق. وفي الوقت الذي تتحول فيه الأنظار نحو المدافع نايف أكرد، حرص لاعب آخر يعاني من إصابة بدنية على إرسال رسالة طمأنينة للجماهير، وصرح باقتراب عودته إلى المستطيل الأخضر.
وغاب شمس الدين طالبي عن المواجهة الودية التي حقق فيها المنتخب المغربي فوزا عريضا على مدغشقر برباعية نظيفة مساء الثلاثاء الماضي. ورغم هذا الغياب، ظهر جناح نادي سندرلاند الإنجليزي في تصريحات لوسائل إعلام محلية بروح إيجابية وتفاؤل كبير بشأن جاهزيته، وأنه بدأ يتعافى بشكل جيد ويخوض حاليا مرحلة التأهيل والعودة التدريجية مع المجموعة.
تأتي هذه الأنباء الإيجابية لتثلج صدر المدرب الوطني محمد وهبي، الذي كان قد كشف عن إصابة الطالبي الأسبوع الماضي أثناء إعلانه عن القائمة الرسمية للمونديال. وكان المدرب قد أبدى وقتها عدم قلقه الشديد، لكنه فضل استدعاء أمين سباعي، لاعب أنجيه الفرنسي، ضمن قائمة الاحتياط كخطوة احترازية تحسبا لأي مستجدات.
من جهة أخرى، لا يزال الغموض يكتنف موقف المدافع نايف أكرد، حيث تبدو حالته أكثر تعقيدا مقارنة بالطالبي. ويواصل مدافع أولمبيك مارسيليا برنامجه العلاجي الخاص حيث لم يتمكن من المشاركة في مباراة مدغشقر.
أمام الطاقم التقني للمنتخب المغربي أقل من 10 أيام لاستعادة كامل القوة الضاربة للفريق قبل المواجهة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب البرازيلي. ويسعى الأسود لدخول المنافسات بكامل جاهزيتهم، خاصة وأن القرعة وضعتهم في مجموعة قوية تضم أيضا إسكتلندا وهايتي، حيث ستلعب التفاصيل الصغيرة دورا حاسما في تحديد طموحات المغرب في هذا المحفل العالمي.
إضافة تعليق جديد