يواصل رضا التكناوتي، حارس مرمى الجيش الملكي، فرض نفسه كأحد أبرز الأسماء التي شقت طريقها نحو اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، والذي بات ركيزة أساسية في تشكيلته لثلاث دورات مونديالية متتالية مع زميليه ياسين بونو ومنير المحمدي.
وأتت هذه العودة لعرين الأسود، بعد موسم قوي عاد فيه الحارس إلى الواجهة، ورفع أسهمه داخل حسابات الناخب الوطني محمد وهبي في مرحلة الحسم. وقد بصم التكناوتي هذا الموسم على عودة قوية إلى الواجهة، بعدما قدم مستويات ثابتة مع الجيش الملكي في البطولة الوطنية وعصبة أبطال إفريقيا، حيث كان أحد أبرز عناصر الفريق في مشواره القاري الذي انتهى ببلوغ النهائي، بعد إقصاء نهضة بركان في نصف النهائي.
رغم خسارة مباراة الإياب بهدف دون رد، مباراة قدم فيها التكناوتي أداء حاسما، بتدخلات أنقذت فريقه في لحظات حرجة تحت ضغط هجومي كبير من الفريق البركاني، ما جعله محل إشادة من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف"،الذي اعتبرته أحد أبرز مفاتيح تأهل الجيش الملكي إلى النهائي القاري، بفضل حضوره الذهني وقدرته على إدارة اللحظات الصعبة داخل المباراة.
هذا المستوى لم يكن معزولا، بل امتدادا لمرحلة استعادة الثقة بعد فترة من الغياب النسبي عن الواجهة، حيث عاد التكناوتي ليؤكد قيمته كحارس يمتلك ردة فعل قوية، وتمركزا جيدا، وقدرة على التدخل في الكرات الحاسمة، وهو ما جعله يحظى بمتابعة دقيقة من الطاقم التقني للمنتخب الوطني خلال المباريات الأخيرة.
بهذا يعود رضا التكناوتي إلى كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، كحارس ثالث ضمن منظومة تضم ياسين بونو ومنير المحمدي، ويدخل مرحلة حاسمة في مسيرته، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالمشاركة في المونديال، بل بإثبات أنه لا يزال قادرا على تحمل مسؤولية حراسة عرين المنتخب، وإبراز قدرته على فرض ذاته متى سنحت الفرصة، في واحدة من أكبر التظاهرات الكروية في العالم.
إضافة تعليق جديد