واصل أشرف حكيمي كتابة التاريخ في كرة القدم الإفريقية، بعدما رفع رصيده إلى 3 ألقاب في عصبة أبطال أوروبا، إثر تتويجه رفقة باري سان جيرمان باللقب القاري للموسم الثاني تواليا.

وكان حكيمي قد توج بلقبه الأول في مسابقة العصبة مع ريال مدريد في موسم 2017 / 2018، قبل أن يضيف لقبين متتاليين بقميص باري سان جيرمان في موسمي 2024 / 2025 و2025 / 2026، ليعزز مكانته بين أنجح اللاعبين الأفارقة في تاريخ المسابقة .

وبهذا الإنجاز، أصبح عميد المنتخب المغربي ثاني أكثر لاعب إفريقي تتويجا بعصبة أبطال أوروبا برصيد 3 ألقاب خلف الأسطورة الكامرونية صامويل إيطو الذي يتصدر اللائحة بـ4 ألقاب.

ورغم أهمية هذا الرقم التاريخي، فإن أشرف حكيمي أظهر تواضعا كبيرا عندما سُئل عن هذا الإنجاز في تصريحات لموقع "أفريكا فوت"، مفضلا تسليط الضوء على العمل الجماعي بدل الأرقام الفردية. وقال النجم المغربي: "بالطبع أشعر بالفخر لتحقيق مثل هذا الإنجاز في واحدة من أكبر المسابقات الكروية في العالم. إنه أمر مميز للغاية، لكن بصراحة ما يهمني أكثر هو نجاح الفريق".

وأضاف: "الجوائز والأرقام الفردية مهمة، لكنها تبقى في المرتبة الثانية بالنسبة لي. الأهم هو أن نحقق الانتصارات ونتوج بالألقاب كمجموعة. أنا جزء من فريق يعمل يوميا بجدية كبيرة من أجل إسعاد جماهير باري سان جيرمان".

وأكد حكيمي أن هذا التتويج لم يكن نتيجة مجهود لاعب واحد، بل ثمرة العمل الجماعي الذي قامت به جميع مكونات النادي طوال الموسم، من لاعبين وطاقم تقني وإداري. وتابع قائلا: "هذا اللقب هو نتيجة جهود الجميع. كل فرد داخل النادي ساهم بطريقته الخاصة في الوصول إلى هذا الإنجاز، ولذلك أعتبره نجاحا جماعيا قبل أي شيء آخر".

ومع بلوغه ثلاثة ألقاب في عصبة أبطال أوروبا، يواصل حكيمي تعزيز إرثه الكروي، مؤكدا مكانته كأحد أعظم اللاعبين المغاربة والأفارقة الذين بصموا أسماءهم بأحرف من ذهب في تاريخ المسابقة الأوروبية الأعرق.