تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الخميس، إلى ملعب “أزطيكا” في مكسيكو سيتي، الذي يحتضن المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2026، والتي تجمع بين منتخب المكسيك، أحد البلدان المنظمة، ومنتخب جنوب إفريقيا العائد إلى العرس العالمي بعد غياب طويل.
ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة مدعوما بعاملي الأرض والجمهور، وهو يطمح إلى استغلال هذه النسخة التاريخية لتحقيق إنجاز غير مسبوق، بعدما اعتاد الحضور الدائم في نهائيات كأس العالم. ويشارك “إل تريكولور” في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، بعدما كان حاضرا في النسخة الأولى سنة 1930، فيما يبقى بلوغ ربع النهائي في نسختي 1970 و1986 أفضل إنجازاته العالمية. كما أن المنتخب المكسيكي حافظ على سلسلة متواصلة من التأهل إلى النهائيات منذ نسخة الولايات المتحدة 1994.
في المقابل، يعود منتخب جنوب إفريقيا إلى الساحة العالمية بطموحات كبيرة، مستفيدا من النهضة التي عرفها في السنوات الأخيرة تحت قيادة مدربه البلجيكي هوغو بروس. ويخوض منتخب “بافانا بافانا” مشاركته الرابعة في كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان، ثم نسخة 2010 التي استضافها على أرضه، لكنه لم يسبق له تجاوز الدور الأول.
وتحمل المباراة الافتتاحية أهمية خاصة للطرفين؛ فالمكسيكيون يتطلعون إلى انطلاقة قوية تؤكد طموحهم في الذهاب بعيدا في هذه النسخة، بينما يأمل الجنوب إفريقيون في كتابة صفحة جديدة في تاريخهم المونديالي وتحقيق أول تأهل لهم إلى الأدوار الإقصائية.
وبين خبرة أصحاب الأرض وحماس العائدين من القارة السمراء، يعد الموعد الافتتاحي لمونديال 2026 بمواجهة تحمل الكثير من الإثارة، وتعيد إلى الأذهان أن ضربة البداية كثيرا ما ترسم ملامح دورة كاملة
إضافة تعليق جديد