يجدر بنا و نحن نقترب بمسافة 48 ساعة لنزال منتخب الرأس الأخضر،أن نكون قد قرأنا بعضا من أفكار الناخب الجديد و اطلعنا على بعض من قراءاته و كيف تأهب للموقعة و لم يخطط و نقلناها للجمهور المغربي؟
و يجدر به و قد حل بيننا مرحبا به قبل نحو شهر من الزمن أن يكون قد فتح صدره لنا و أطلعنا على خارطة طريق المرحلة و أن يتواصل كما يتواصل المدربون الكبار مع صحافة البلدان التي يشتغلون بها.
السيد رونار ضرب حول نفسه سياجا ناسفا منذ قدومه و لسنا ندري هل الأمر مرتب بتوصية صارمة أم هي نزعة خاصة به و في كلا الحالتين الأمر مردود عليه و مرفوض جملة و تفصيلا.
خطا رونار أنه استهل المشوار و قد جعل الصحافة الرياضية المغربية خصما له و توجس منها بحذر بالغ و هو أمر لا يستقيم و الإحتراف في شيء.
و خطأ رونار أنه مازال يصر على منح السبق لجرائد بلده التي مولت حملة قدومه و مهدت له المجيء و تبنت الإطاحة بالزاكي و دفنت الميت معه لذلك يرد لها الجميل بالسبق ة التصريحات.
بل أن رونار يمنح صحيفة" أفريكا فوت" السينغالية أخبارا حصرية عن منتخبنا و هو ما لا يجب السكوت عنه بالمرة.
الصحافة الرياضية المغربية لها الحق في المعلومة و الحوار و هو أمر يجب أن يعلمه رونار لأن ورش المنتخب الوطني ملك للمغاربة و ليس حكرا عليه أو هو محمية من المحميات التي لا يقيل الإقتراب منها؟