موسم مخيب للآمال ذلك الذي بصم عليه عمر القادوري بالكالشيو مع نابولي، والذي فضل مجاورته بعد موسمين كمعار مع طورينو.
القادوري رفض في الصيف وبعده في الشتاء أكثر من عرض من أجل عيون نابولي، حيث كان يتطلع للفوز بالأسكوديتو أو كأس إيطاليا أو الأوروليغ، لكن ظنه خاب وأمله تلاشى بإقصاء النادي من جميع المسابقات بشكل مبكر.
عمر الخاسر الأكبر هذا الموسم بتنافسية ضئيلة جدا وإحباط شديد في كرسي البدلاء، إذ ضحى بالرسمية والتألق لتذوق طعم الألقاب لكنه شرب العلقمين بملعقة واحدة.