بعد أسابيع متعددة في الظل عاد عبد العزيز برادة إلى الرسمية مع فريقه مارسيليا، وساهم في إنقاذه من الهبوط بعد فوزه على مضيفه أونجي بهدف نظيف.
المثير في ظهور برادة هو تقمصه لدور السقاء وقد أظهر مستوى جيدا في وسط الميدان الإرتدادي حيث قطع الكثير من الهجمات، وأبان عن حضور قتالي أثار إستحسان الجمهور ومعه الصحافة.
مجلة "فرانس فوتبول" وضعت برادة في التشكيلة الخماسية النموذجية لأفارقة الليغ1، وأشادت بدوره الجديد الذي أقنع فيه إلى حد بعيد عكس مركز صانع الألعاب الذي جلب إليه الكثير من الإنتقاذات.