يبدو أن مناوشاته مع الجمهور والإستفزازات الكثيرة التي تعرض لها من أنصار سيفاس سبور قبل أسابيع، كانت لها الأثر الإيجابي على مستواه الذي عاد ليرتفع بشكل ملحوظ وتستيقظ معه نبرته التهديفية.
شحشوح كان صائما في مرحلة الذهاب وبداية شطر الإياب بشكل مثير للإستغراب، قبل أن ينتفض بعدها بقوة ويستأسد بالطول والعرض في اللقاءات الأخيرة، حينما هز الشباك بجمالية 5 مرات في آخر 5 مواجهات.
إبن تطوان ضغط على الزناد وأطلق العنان لساقيه في الأمتار الأخيرة حيث الكلمة للسرعة النهائية، ورغم أن فريقه وضع القدم الأولى في الدرجة الثانية إلا أن التألق فيما تبقى من مباريات هذا الموسم سيساعده من أجل رفع كوطته الشخصية، وطرق أبواب الأندية التي تخطب وده سواء في إنجلترا أو فرنسا أو إسبانيا.