كما كان منتظرا ودع الدولي المغربي خالد بوطيب أضواء الدرجة الفرنسية الأولى عقب خسارته الصغيرة على ملعب لوريون بهدف نظيف . وكان على بوطيب أن يظفر بالفوز وينتظر خسارة تولوز كمنافس آخر على البقاء ، ولكن الهزيمة أشرت بنزوله الرسمي وبدون مجهود نضالي على ملعب الخصم والذي بدا غير رحيم بنزول الطرف الاخر مع ان خسارته لا تفيد لانه ضمن بقاءه قبل اسبوع ما يؤكد قيمة عدم الرحمة وتغييب معنى البيع والشراء . وبذلك يعود غازليك اجاكسيو الى مكانه الطبيعي بالدرجة الثانية علما انه حقق اول انجاز بصعوده الى الدرجة الاولى .