إذا كان هناك من لاعب يمارس في البطولة الوطنية انتظم في الحضور مع الفريق الوطني منذ فترة طويلة ولم يسقطه أي من الناخبين الوطنيين السابقين من لائحة أسود الأطلس فهو بالتأكيد محمد أولحاج مدافع وعميد الرجاء البيضاوي، فلماذا يغيب إذن أولحاج هذه المرة؟
بالقطع الأمر لا يتعلق بالمردود، فأولحاج منتظم في الحضور مع فريقه الرجاء كرجل تغطية على مستوى الدفاع، ومستوياته منتظمة إلا أن الناخب الوطني هيرفي رونار تحاشى دعوته للمباراتين المقبلتين بحكم أنهما تتزامنان مع مباريات الجولتين 29 و30 للبطولة الإحترافية، وبالنظر إلى أن الرجاء يوجد في صلب السباق النهائي نحو لقب البطولة، فإن حضور أولحاج وأي من اللاعبين البارزين الآخرين الذين يحضرون في صفوف أندية الوداد، الفتح واتحاد طنجة يمكن أن يشكل ضربا لمصالح أي من هذه الأندية، برغم أن التواريخ المدرجة ضمنها لقاءات الفريق الوطني هي تواريخ فيفا.
أولحاج جرى تعويضه في هذه اللائحة بمدافع ليفانطي الإسباني زهير فضال الذي غاب عن مباراتي الرأس الأخضر بسبب اختيارات تقنية للمدرب رونار.