بنهاية الموسم الحالي يكون الدولي المغربي السابق عادل تاعرابت موعودا مع رحلة جديدة سترحل به من البرتغال التي قدم إليها منضما لنادي بنفيكا من دون أن يقدر على فرض ذاته.
التقارير الصحفية التي تحمل في العادة جديد الإنتدابات ذكرت أن أكثر اللاعبين العرب موهبة وأقلهم استثمارا لها ربما ينتقل هذه المرة لتركيا منضما لناديها الشهير غلطة سراي.
تاعرابت جال بين عدة اندية بفرنسا وانجلترا وإيطاليا وقد يأتي الدور هذه المرة على تركيا.
فهل يصل تاعرابت اخيرا لمرحلة النضج ويفرض ذاته لينقذ موهبة خارقة من الضياع؟