عانى من الجحيم ورقص فوق الصفيح وظل يئن ويتألم منذ بداية البطولة وحتى نهايتها، ليستسلم في الأخير إلى مشنقة الهبوط المستحق كأضعف فريق في الساحة الإسبانية هذا الموسم.
زهير فضال كان من بين الركائز الأساسية في صفوف ليفانطي وتحمل جزءا من مسؤولية النزول وليس كاملها، لأنه معذور كونه تواجد في فيلق متقدم في العمر وإلى جانب لاعبين يتجاوزون 35 سنة، فكان يحمل على عاتقه في جل الأحيان المهمة المستحيلة بإيقاف خطورة أشرس المهاجمين الهدافين وهو الحديث العهد بالليغا التي إكشتفها لأول مرى هذا الموسم.
ويبقى الأداء العام لفضال طيبا ومتوسطا بحضوره 28 مباراة كاملة وتسجيله لهدف واحد، وهو الهدف الأول والوحيد في مسيرته الإحترافية في البطولات الأوروبية.
التنقيط 5/10