أن يفضل رونار تجاهل عصام العدوة الذي وقع على موسم رائع رفقة الظفرة الإماراتي و نجح معه في خوض كل المباريات و بتنافسية مطلقة، على الرغم من غياب أولحاج و يأتي بعدها ليوجه الدعوة للاعب بمولدافيا و هو عادل الرحايلي على حساب العدوة صاحب الخبرة و التجربة و لو من باب الإطلاع على إمكانياته عن قرب، فهذا دليل على تجاهل مقصود من رونار لعميد الأسود السابق.
لا يمكن تصديق أن البطولة المولدافية أفضل من الإماراتية و لا كون الرحايلي أفضل من العدوة إلا إذا كان لرونار نظارات خاصة به .
ألم يكن خيارا حكيما استدعاء العدوة لمباراة شكلية أمام ليبيا للوقوف على حقيقة جاهزيته؟