قاوم المصاعب وحاول طرق الأبواب الموصدة وآثر على نفسه من أجل عيون نابولي، فلم يكن له ما أراد وعجز عن إثبات الذات وفرضها في الحافلة الزرقاء التي عجّت بالأسماء المميزة والدولية.
موسم القادوري في الكالشيو كان عذابا نفسيا حيث لم يلعب الرجل ولا مباراة رسمية واحدة وإكتفى ب 229 دقيقة كبديل يُقحم بين الفينة والأخرى ضمن التغييرات التكتيكية، وعكس ذلك فالأمور كانت جيدة وموفقة بالنسبة له في الأوروليغ بعدما خاض كل اللقاءات كأساسي وأبدع في أكثر من مناسبة كصانع ألعاب وهداف قبل أن يتعرض للإقصاء ويفشل في مواصلة الإقناع.
فكر المدرب ساري وخوفه من الإنتقاذات جعل القادوري في فرجة مسجونا في بنك الإحتياط، وتحلى بالصبر والحماس وقدم الإضافة في كل مرة زُج به في الدقائق الأخيرة من المباريات، ليسدل الستار في الأخير على موسمه التعيس بصفر لقب وهو الرهان الذي بقي من أجله في نابولي.
التنقيط 5/10