كان يمني النفس ليكون موسمه الثاني مع مارسيليا أفضل من الأول الذي لبس فيه الثوب الأبيض، لكن لا شيء من ذلك حدث خصوصا على مستوى الحضور رغم الإرتفاع الملحوظ في التنافسية والتأثير الشخصي.
سوء الحظ ظل يرافقه وكراهية الأنصار لم تبارحه أينما حل وإرتحل، ورغم مشاركاته كأساسي ومساهمته في صنع العديد من الأهداف محليا وقاريا، بيد أن كل ما بذله لم يشفع له بأخذ مكانة بين قلوب مشجعي مارسيليا المغاربيين الذين طالبوه بالرحيل بعدما شنوا عليه حملات ممنهجة وحملوه أكثر مما يحتمل.
عاشر 3 مدربين في موسم واحد وإضطر لتغيير مراكزه شمالا وجنوبا ووسطا، وأعطى كل ما يملك لكن في ظل المعاناة النفسية وعدم الإرتياح تعذر عليه تقديم المردود التقني المعهود عنه، قبل أن يفرج همه وكربه الناخب الوطني هيرفي رونار الذي أعاده مجددا إلى العرين.
التنقيط 6/10